تم نقل المدونة على الرابط التالى
الاسم: احمد ابو المجد
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,ديانات
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

تم نقل المدونة على الرابط التالى
لم يكن يعلم المستشار علي أبو جريشة القيادي بجماعة الإخوان المسلمين انه يفتح باب مغارة علي بابا عندما اقام اول دعوي تعويض عن تعذيبه في سنوات الاعتقال في الحقبة الناصرية، وطلب في صحيفة دعواه تعويضه بمبلغ خمسة وثلاثين ألف جنيه، وسطرت المحكمة حكمها التاريخي بالقضاء له بالمبلغ كاملا، وأوردت في حيثيات الحكم أن المحكمة لولا أنها مقيدة بطلبات المدعي لحكمت للمدعي بمبلغ اكبر من ذلك تعويضا له عن الآلام التي تعرض لها… ومن هنا بدأت القصة وتوالت دعاوي التعويضات من معتقلي الإخوان في أواخر السبعينيات والثمانينيات، ثم جاءت اعتقالات الجماعة الإسلامية والجهاد والتكفير والهجرة والجماعات السلفية الصغيرة بعد المواجهات الدامية بين النظام وهذه الجماعات، وامتلأت السجون والمعتقلات، وتولي محامو هذه الجماعات إقامة دعاوي التعويضات علي النحو الاتي:
من يتم اعتقاله من الجماعات الإسلامية يحق له أن يقيم دعوي قضائية يطالب فيها بتعويض من الدولة لاعتقاله دون حكم قضائي كما يحق لزوجته ووالده ووالدته المطالبة بتعويض يضا من الدولة وهو ما يترتب عليه الآتي:
أولا:
1- تحسب السنة الإدارية بـ 3 آلاف جنيه كتعويض للمعتقل واجبة التنفيذ.
2- تحسب السنة الإدارية للأب بـ 1000 جنيه كتعويض عن اعتقال نجله واجبة التنفيذ.
3- تحسب السنة الإدارية بـ 1000 جنيه للزوجة كتعويض عن اعتقال زوجها واجبة التنفيذ. 4- تحسب السنة الإدارية بـ 1000 جنيه لوالدته كتعويض عن اعتقال نجلها واجبة التنفيذ.
وإجمالا فإن علي الدولة ان تعوض المعتقل وأسرته بـ 6000 جنيه سنويا كتعويض إداري فقط. وهي

القاتل بأمر الله
الكراهية المقدسة هي من قتلت بونظير بوتو والسادات والشيخ الذهبي وفرج فودة ورفعت المحجوب واسحق رابين وغاندي ومارتن لوثر كينج…………. انها النار المقدسة التي تشتعل في قلوب المؤمنين لتحصد أرواح الأبرياء.. اخطر ما يصيب الإنسان هو داء الكراهية ..واخطر منه أن يصبغ الإنسان الكراهية بالدين…فتكون كراهيته وحقده وجهله …أوامر الله …هذا ما يصوره له خياله المريض وقلبه الذي آكلته الضغينة واستولت عليه…ربما يكون سبب ذلك الفقر..الحرمان…قله الحيلة ..انعدام الموهبة ..المرض النفسي..لكن هناك دائما من يتربص بهؤلاء لاصطيادهم واستقطابهم ليصنع منهم آلة للقتل… وعادة ما يكون الدين هو الوسيلة الأسهل والأقرب…التأويل الخاطئ للنصوص والاستشهاد بالفتاوى فى غير موضعها ..والخلط بين رأى العلماء فى زمان ما وظروف ما…كل هذه هي الوسائل التي يصنع منها القاتل بأمر الله ,
ابحث فى تاريخ القتلة بأمر الله لأجد نموذج مثالي لتوضيح آلية صناعة القاتل بأمر الله , فأجد بغيتي في قصة مقتل الشيخ الذهبي لأنه نموذج صارخ لصناعة القتلة باسم الدين , كما إنها نموذج صارخ لطغيان لدولة الملالى والشيوخ التي نقترب منها , كان الشيخ الذهبى شيخا عالما فقيها ورعا .. ولكنهم قتلوه…اغتالوه…قاتله كان مجرد شاب يدرس فى كلية الزراعة ..ولكنه افتى بقتله …ووجد من ينفذ اوامره.. وهذه هى القصة
القاتل هو
شكري أحمد مصطفى (أبو سعد) والشهير بشكري مصطفى من مواليد من مواليد قرية (الخرص ) مركز ابو تيج محافظة اسيوط 1942م، أحد شباب جماعة الإخوان المسلمين الذين اعتقلوا صيف عام 1965م حتى صيف 1971 , وكان لا يزال طالب بكلية الزارعة بجامعة أسيوط وتم اعتقاله بتهمة توزيع منشورات لانتسابهم لجماعة الأخوان المسلمين وكان عمره وقتئذ ثلاثة وعشرين عاماً وفى هذه الفترة تعرف على كتابات سيد قطب وأبو الأعلى المودودى هو كثير من الشباب
تولى قيادة الجماعة داخل السجن بعد أن تبرأ من أفكارها الشيخ علي عبده إسماعيل صاحب فكرة تكفير المجتمع وهجرته والتى نبتت داخل السجن بعد اعدام سيد قطب ومعه ستة من الشباب كان احدهم شقيقه الاكبر.
ـ في عام 1971م أفرج عنه بعد أن حصل على بكالوريوس الزراعة ومن ثم بدأ التحرك في مجال تكوين الهيكل التنظيمي لجماعته. ولذلك تمت مبايعته أميراً للمؤمنين وقائداً لجماعة المسلمين ـ على حد زعمهم ـ فعين أمراء للمحافظات والمناطق واستأجر العديد من الشقق كمقار سرية للجماعة بالقاهرة والإسكندرية والجيزة وبعض محافظات الوجه القبلي.
ـ في سبتمبر 1973م أمر بخروج أعضاء الجماعة إلى المناطق الجبلية واللجوء إلى المغارات الواقعة بدائرة( أبي قرقاص) بمحافظة المنيا بعد أن تصرفوا بالبيع في ممتلكاتهم وزودوا أنفسهم بالمؤن اللازمة والسلاح الأبيض، تطبيقاً لمفاهيمهم الفكرية حول الهجرة.
ـ في 26 أكتوبر 1973م اشتبه في أمرهم رجال الأمن المصري فتم إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة في قضية رقم 618 لسنة 73 أمن دولة عليا.
ـ في 21 ابريل 1974م عقب حرب أكتوبر 1973م صدر قرار جمهوري بالعفو عن مصطفى شكري وجماعته، إلا أنه عاود ممارسة نشاطه مرة أخرى ولكن هذه المرة بصورة مكثفة أكثر من ذي قبل، حيث عمل على توسيع قاعدة الجماعة، وإعادة تنظيم صفوفها، وقد تمكن من ضم أعضاء جدد للجماعة من شتى محافظات مصر، كما قام بتسفير مجموعات أخرى إلى خارج البلاد بغرض التمويل، مما مكن لانتشار أفكارهم في أكثر من دولة.
ـ هيأ شكري مصطفى لأتباعه بيئة متكاملة من النشاط وشغلهم بالدعوة والعمل و الصلوات والدراسة وبذلك عز لعقاب بدني، وإذا ترك العضو الجماعة اُعتُبِرَ كافراً، حيث اعتبر المجتمع خارج الجماعة كله كافراً. ومن ثم يتم تعقبه وتصفيته جسدياً.
ـ رغم أن شكري مصطفى كان مستبداً في قراراته، إلا أن أتباعه كانوا يطيعونه طاعة عمياء بمقتضى عقد البيعة الذي أخذ عليهم في بداية انتسابهم للجماعة.
قالوا بترك صلاة الجمعة والجماعة بالمساجد لأن المساجد كلها ضرار وأئمتها كفار إلا أربعة مساجد: المسجد الحرام والمسجد النبوي وقباء والمسجد الأقصى ولا يصلون فيها أيضاً إلا إذا كان الإمام منهم.
• كانوا يزعمون أن أميرهم شكري مصطفى هو مهدي هذه الأمة المنتظر وأن الله تعالى سيحقق على يد جماعته ما لم يحقق عل يد محمد صلى الله عليه وسلم من ظهور الإسلام على جميع الأديان.
ـ وعليه فإنهم كانو يؤمنون ان دورجماعتهم (التكفير والهجرة) يبدأ بعد أن تدمّر الأرض بمن عليها بحرب كونية بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي تنقرض بسببها الأسلحة الحديثة كالصواريخ والطائرات وغيرها ويعود القتال كما كان في السابق رجل لرجل بالسلاح القديم من سيوف ورماح وحراب…
• ادَّعى زعماء الجماعة أنهم بلغوا درجة الإمامة، والاجتهاد المطلق، وأن لهم أن يخالفوا الأمة كلها وما أجمعت عليه سلفاً وخلفاً.
- كانت نكسة يونيو 1967 وهزيمة الجيش المصري أمام الجيش الاسرائيلى سببا في روح الإحباط التي دفعت الكثير من الشباب إلى التدين السلبي والهروب إلى التراث في وسيلة للبحث عن الهوية ولإعادة الثقة بالمجتمع.
ـ المواجهات المستمرة بين السلطة والجماعات الإسلامية وتبادل العنف، وامتلاء السجون بهؤلاء الشباب واستخدام أقسى أنواع التعذيب، مع التلفظ بألفاظ الكفر من قبل المعذبين والسجانين.
ـ ظهور وانتشار بعض الكتب الإسلامية التي ألفت في هذه الظروف القاسية وكانت تحمل بذور هذا الفكر، واحتضان هذا الفكر من هذه الجماعة ـ التكفير والهجرة ـ وطبعه بطابع الغلو والعنف وأهمها على الإطلاق كتاب في ظلال القران وكتاب معالم في الطريق لسيد قطب وكتب أبو الأعلى المودودى مؤسس الجم
إنذار على يد محضر إلى وزير الداخلية لإلزامه بمحو أمية عساكر الأمن المركزى خلال فترة تجنيدهم
عسكري الأمن المركزي , كائن حي , يأكل.. يتنفس..يحب .. يكره..يغنى ..يضحك .. يغضب ..يخاف .. يحزن .. لكنه كالسلحفاة التي انقلبت على ظهرها, مسلوب الإرادة, وهو لا يدرى , لا يدرك .. ضحية ..للمثقف الذي لا يفكر إلا في نفسه .. وللسياسي الذي لا يفكر كيف يصنع مجده المزعوم .. أمام شاشات الفضائيات ..ولضابط الشرطة الذي يبحث عن أداة للقمع وخادم له .. ولنظام يبحث عن دروع بشرية يرميهم كالحطب في النار ..ولمجتمع لا يشعر بالآلام الضعفاء , الذين لا يملكون القدرة على الصراخ .
صناعة العبيد
- من الحقول الزراعية ومن المصانع والورش , يجمع عساكر الأمن المركزي لأداء الخدمة الوطنية , لحماية الوطن ,وفى معسكرات الأمن المركزي يستقر بهم المقام, وهناك يتعلمون القسوة ..الشراسة.. لذة الاعتداء .., ثم يدفع بهم كآلة للقمع , فى الميادين , وفى المدارس و الجامعات , وأمام المساجد ,والكنائس, والنقابات , ولجان الانتخابات , وعندها يستبدل الفلاح الفأس بالعصا الكهربية و الشوم , و الصنايعى الماهر بالهراوة والمصد , ثلاث سنوات يقضيها عسكري الأمن المركزي في تجنيده تنتهك فيها آدميته , لينتهك آدمية الآخرين , يظلم ليظلم , ينفذ الأوامر ليتقى الإهانة التي أصبحت قدره, إنها صناعة العبيد .
هم الأقرب لنا
منذ طفولتي وأنا أشارك في المظاهرات,مع الأخوان ومع الشيوعيين ومع الناصريين وأخيرا مع كفاية , سنوات طويلة , كثيرا ما تركت المظاهرة لأوجه حديثي للجنود المطوقين للمظاهرة ,لأقول لهم لماذا نقف ونتظاهر , كنت أرى الفهم في عيونهم , كنت أرى التعاطف , ولكنهم لا يملكون إرادتهم , كنت أرى الصراع بداخلهم بين صوتي وصوت الضابط الذي يأمرهم , كانوا دائما هم الأقرب لنا هم أكثر من يمكنه سماع أصواتنا هم من يمكنهم قراءة تعبيرات وجوهنا , لكننا دائما نتجاوزهم ونطلق صراخنا في عنان السماء, بالرغم من إنهم هم الطبقة العاملة التي يبحث عنها اليسار , وهم أكثر الناس إيمانا وتدينا وبحثا عن الحرية , فلماذا يهملهم الإسلاميين والليبراليين .
الأمية بيت الداء
اخطر ما يصيب السلحفاة هو أن تنقلب على ظهرها , واخطر ما يصيب الإنسان الجهل , وأسوأ صور الجهل.. الأمية , الجهل مرادف للعجز ..لاستلاب الإرادة ..للتبعية ..للرضوخ للظلم.. فالعدالة تنفر من الوجوه الذليلة , والجهل ذل, والمعرفة والعلم عز ,وعساكر الأمن المركزي , ضحايا للجهل والاستبداد وضحايا لنخبة تحتكر الحقيقة و تحاول أن تجد إجابات لكل الأسئلة, وتضن على البسطاء بالمساعدة في أن يجدوا الإجابة بأنفسهم, نخبة تبحث عن الحرية لمجتمع الأمية تنهش نصفه والحرية لا يستحقها الا من يعرفها.
لمصلحة من يظل عساكر الأمن المركزي أميين ؟
لذلك كله شرعت في الإجابة عن سؤال لمصلحة من يظل ملايين الشباب تحت وطأة الأمية والجهل والاستبداد ؟ لماذا لا تقوم وزارة الداخلية بمحو أمية جنود الأمن المركزي خلال فترة تجنيدهم لمدة ثلاث سنوات متتالية ؟ لماذا لا يتطوع شباب الجامعات لهذا الهدف القومي ؟
ولم أقف عند مجرد التساؤل ولكنني تقدمت بإنذار رسمي على يد محضر للسيد وزير الداخلية لقبول تطوعي للعمل يوم واحد في الأسبوع لمحو أمية جنود الأمن المركزي وتعليمهم القراءة والكتابة , وفى حالة موافقة الوزير على هذا الطلب ادعو كل الشباب المهتم بالعمل العام بالمشاركة , وفى حالة رفض الوزير الطلب سألجأ الى محكمة القضاء الادارى لإلغاء هذا القرار السلبي وسيتوافر لى شرط الصفة والمصلحة في الطعن على هذا القرار السلبي , وسأخوض معركة قضائية لاستصدار حكم قضائي بإلزام وزير الداخلية بمحو أمية جنود الآمن المر
الدعم في يد مباحث امن الدولة …. يغور اللبن من وش القرد
حاتم (أمين الشرطة ) بطل فيلم (هي فوضى ) كان يتجسس على جارته من شباك الحمام وهذا أقصى ما كان يمكن أن يفعله , بالرغم من جبروته وفساده الذي يفوق الوصف . بالرغم من قانون الطوارئ وترسانة القوانين المقيدة للحريات وتغول جهاز الشرطة , إلا أن المواطن مازال يمكنه أن يدخل بابه ويكفى خيره شره ( للبيوت حرمة) , ويفعل مثل جحا , يبعد عن الشر ويغنى له , ما دام الشر بعيد عنه , (وما دام أل……. بعيد عن …… يبقى ما ليش دعوة ) , هذه هي حكمة جحا التي يتبعها الكثيرون , و من هنا لم يقترب احد من السياسة , وأصبحت مقار الأحزاب نصب تذكارية , حتى أفتى شيوخنا الأجلاء بان السياسة نجاسة , ولم يقترب الناس من هذه النجاسة , وأصبح كل شيء لقيصر ماله وما ليس له , وعشنا ورضينا وشربنا الحنضل والمر, ولكن اكتشفت حكومتنا السنية فجأة ان هناك 65مليار جنيه تدفعهم الحكومة المسكينة من جيبها لهذا الشعب الآبق في صورة دعم عيني على السلع الضرورية ,الخبز , والوقود …. , وان هذه المليارات تذهب سدى لأنها لاتصل لمستحقيها , وتسبب عجز في الموازنة العامة للدولة , وهذا يؤثر على شكل الحكومة السنية التي ترغب فى تحقيق سد هذا العجز, وصرح رئيس الوزراء بأنه يفكر في إلغاء الدعم العيني واستبداله بالدعم النقدي, ثم جاء رئيس الجمهورية ليؤكد على الإبقاء على الدعم العيني , وعلى طريقة( سيد ولعة) في مولد سيدنا الحسين , عندما يقول( عاير أتنين جدعان يكتفوني) صرح رئيس الوزراء انه سيجمع بين الدعم العيني والنقدي, ولم يوضح كيف ؟ وبأي طريقة ؟ وبين التصريح بالإلغاء والجمع بين الدعم العيني والنقدي تتوه الحقيقة ولا يعلم احد شيء عن التفاصيل وكما يقول الإنجليز (في التفاصيل يقبع الشيطان ) ولكن تصل الرسالة التي أرادات الحكومة إيصالها للشعب بان الدعم ف
![]()
بتوقيت القاهرة
![]()
02:00:24 ك
![]()
الساعة -
![]()
04/12/2007
![]()
آخر تحديث يوم
حوارات
![]()
سفينة نوح فى القاهرة
جئت الى الدنيا متأخرا.. فاتنى اشياء كثيرة كنت اتمنى ان اراها و اشاهدها واشارك فيها .. كنت اتمنى ان اعيش فى زمن (اسبارتاكوس ) محرر العبيد , واقاتل معه لتحرير العبيد ضد الرومان , واربى ابنه بعد مقتله واحكى له عن مقتل ابيه وكيف كان بطلا وسأنشده كلمات سبارتاكوس الاخيرة كما قالها (امل دنقل ).. كما كنت اريد ان اسير مع غاندى الى البحر فى مسيرة الملح لنتحدى الاستعمار الانجليزى ونستخرج الملح لنقاطع ملح المستعمر.. كثيرا ما تمنيت ان اكون مع( ابو ذر الغفارى ) (محامى الفقراء )- الذى سمح لى ان استعير لقبه- فى مواجهة معاوية من اجل الفقراء.. كنت سأشارك (انجلز) من اجل تدبيرنفقات (ماركس) حتى يتفرغ لكتابة نظريته فى كتاب (رأس المال ) من اجل العمال المقهورين ..لا شك ان متعتى فى قرأة كتاب ( ثروة الامم) (لآدم سميث) كانت ستتضاغف لو كنت اعاصره لاتعلم منه مفهوم الحرية.. وفى الشرفة التى يقف فيها (مارتن لوثر كنج) كنت سافتديه من طلقات رصاص المتعصب الابيض الذى قتله لانه يدافع عن السود ..لم اكن لأتألم و(جيفار)ا يستخرج رصاصة من جسدى بعد معركة فى برارى( بوليفيا )… كم كنت محتاجا للدفاع عن (مانديلا) فى جنوب افريقيا حتى لايقضى كل هذه السنوات فى السجن لانه يطالب بالمساواة … اكيد كانت ستطرب اذنى طربا عظيما لو انها ادركت القديس ( احمد نبيل الهلالى ) وهو يترافع عن مجموعة من الجماعات الاسلامية بالرغم من فكره اليسارى ليضرب المثل فى المصداقية ……. اشياء واحداث كثيرة فاتتنى .. هكذا كنت اظن .. ولكننى ومنذ ايام جمعنى القدر واهتمامى بحقوق الانسان بمجموعة من الشباب فى احدى الدورات التدريبية فى القاهرة, ايقظوا داخلى الرغبة فى اعادة احداث الماضى ..ليس بالامانى .. ولكن بالفعل ..مجموعة البنات سواء من مصر او اليمن رايت فيهم هدى شعراوى ومى زيادة وعائشة التيمورية وملك حفنى ناصف,
الشيخ الذى افتى بجواز التعذيب
الضحية لا تسأل.. لا تتكلم , فقط تصرخ..لو سمحوا لها بذلك, هذا هو برتوكول التعامل في سلخانات امن الدولة , ولكن لاننى دائما ضحية فوق العادة , سألته
مش حرام اللي أنت بتعمله ده أنت مش خايف من ربنا ؟) لم يدفعني إلى هذا السؤال إلا دهشتي من حرصه على أداء الصلاة أثناء قيامه بالتعذيب.. فما اورعه وما اتقاه !
وجاءت أجابته لتحطم أسوار الدهشة والتعجب :" إحنا معانا فتوى بجواز التعذيب في قضايا امن الدولة من اكبر شيخ في مصر, الشئ الوحيد الحرام التعذيب به هو الحرق بالنار …" من يومها وأنا أؤمن أن المدينة الفاضلة هي المدينة التي لا يوجد فيها رجل دين أو ورجل شرطة , في المدينة الفاضلة يعبد الناس الله لأنهم يحبونه ,لا لأنهم يخافون الثعبان الأقرع , ويلتزمون بالقانون لأنهم يحبون النظام والعدالة, لا لانهم يخافون السجن والتعذيب ,سبع سنوات مضت على هذه الايام العجاف الاان الذاكرة تأبى النسيان وجاء مفتى الديار بفتواه الاخيرة لينكأ الجراح , جرحى الذي لم ولن يلتأم عندما عرفت أن الضابط الذي يقوم بتعذيبي معه فتوى من اكبر شيخ في مصر بجواز التعذيب , نعم فهم مؤمنين صالحون يعذبون الناس على سنة الله ورسوله ,ونكأ جراح الاباء والأمهات الذين مات أبناءهم وهم يحاولون السفر إلى ايطاليا بحرا , وسكب على قلوبهم ماء النار ولم ترتعش يداه ولم يتردد وهو ينعتهم بالطمع وينفى عنهم درجة الشهادة , لانهم ليسو من شهداء عبارات وقطارات الحكومة السنية ولأنهم حاولو الهروب من عبودية رجال الأعمال ورجال الحزب الوطني , ولأنهم أرادوا أن يعيشو كبقية خلق الله .. فما اطمعهم ..وما اعف رجال الحزب الوطنى الذين يحتكرون الحديد والاسمنت… بل ويحتكرون الحياة كلها ..وما اتقاهم وما اورعهم لذلك لن تقترب منهم نيران الفتوى فى الدنيا ولا نيران جهنم فى الاخرة , اما هؤلاء الطماعون فلن ينالوا صكوك الغفران لأنهم لم يصبروا حتى يأتي دورهم فى الموت , بالفشل الكلوي أو الالتهاب الكبدي الوبائي أو السرطان أو في قطار محترق أو عبارة غارقة, نكأ المفتى جر
مسلمون .. يدافعون عن الأقباط
بقلم: د. سيتي شنودة
12 بابة 1724 للشهداء - 23 أكتوبر 2007 ميلادية
يعيش الأقباط المسيحيون في مصر منذ أكثر من خمسة وثلاثين عاماً في جو من الاحتقان الطائفي لم يعانوا مثيلاً له منذ مئات السنين .. وقد وصل هذا الاحتقان ضد الأقباط المسيحيين في مصر إلى حد هجوم عشرات الآلاف من البسطاء والمثقفين المغيبة عقولهم على كنائس ومنازل ومتاجر الأقباط في مصر ونهبها وحرقها وقتل العديد منهم .. كما حدث في الكشح بمحافظة سوهاج يوم 2/1/2000 ( التي تم فيها ذبح 22 مسيحياً وحرقهم والتمثيل بجثثهم )، و كما حدث فى قرية منقطين مركز سمالوط بمحافظة المنيا يوم 3/12/2004 ، وقرية دمشاو هاشم بمحافظة المنيا يوم 1/1/2005 ، وقرية تلوانة مركز الباجور بمحافظة المنيا يوم 3/4/2005 ، ومحافظة الأسكندرية يوم 21/10/2005 ويوم 14/4/2006 ، وقرية العديسات بالأقصر يوم 18/1/2006 ، وقرية بمها بالعياط بمحافظة الجيزة يوم 11/5/2007.. وغيرها الكثير من حوادث الهجوم على الأقباط في مصر في السنوات الأخيرة.
ولكن إلى جانب هذه الصورة القاتمة والمظلمة لحال مصر .. وحال الأقباط في مصر .. تظهر براعم من زهور جميلة تنبت وسط "الأرض المحروقة" ووسط النيران والدخان والأشلاء .. فإلى جانب عشرات الآلاف من المتعلمين والمثقفين والجهلة المغيبة عقولهم الذين يقومون بالهجوم على كنائس ومنازل ومتاجر الأقباط .. هناك الملايين من المسلمين الذين يرفضون هذه الجرائم الهمجية ويدينونها علناً .. ويقومون بالدفاع عن أشقائهم الأقباط وأخوتهم في الوطن .. وحقهم في الحياة والمواطنة وحرية العبادة .. وهم يقومون بذلك لهدف أبعد وأشمل .. وهو الدفاع عن وحدة الشعب المصري بمسلميه ومسيحييه .. وإفشال مخطط تفتيت وحرق مصر بمسلميها ومسيحييها ، الذي تخطط لة وتشارك فيه قوى وجهات عديدة ـ داخلية وخارجية ـ لتفتيت مصــــر وإعادتها إلى العصـــور الوسطى .. بل لمحوها من الوجود .. ؟؟!!
* ومن أمثلة ما يقوم به المسلمون للدفاع عن وحدة هذا الوطن الواحد ، ما يقومون به من عقد الندوات والمؤتمرات لنصرة مبادئ المواطنة وحرية العبادة والمساواة بين كل أفراد الشعب المصري ، بغض النظر عن دياناتهم أو طوائفهم أو مذاهبهم. كما يقوم المسلمون برفع الدعاوي القضائية ـ مثلما فعل الأستاذ أحمد أبو المجد المحامي ـ ضد من يزدري بالدين المسيحي ومن يحاول تفتيت الشعب المصري وتحويله إلى طوائف وشيع تتناحر وتتقاتل .. تنفيذاً للمخطط الشيطاني لتفتيت مصر .. وحرقه









