كتبها احمد ابو المجد في 07:58 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها احمد ابو المجد في 07:58 صباحاً :: لا يوجد تعليق
امرأة منتقبة تجلس في الشارع علي الرصيف تبيع أكياس المناديل الورقية وبجوارها طفلة مختمرة لم تتجاوز الخامسة من العمر... مشهد يثير الشفقة والتعاطف في القلوب بصورة محزنة..لأنه سيتبادر إلي ذهنك أنها زوجة معتقل من معتقلي الجماعات الإسلامية.. ولكنك ستعيد النظر في شفقتك هذه عندما تعلم أن الدولة تنفق 440 مليون جنيه سنويا تعويضات لهؤلاء المعتقلين.. وحتي تكتمل الصورة نبدأ القصة من أولها:
لم يكن يعلم المستشار علي أبو جريشة القيادي بجماعة الإخوان المسلمين انه يفتح باب مغارة علي بابا عندما اقام اول دعوي تعويض عن تعذيبه في سنوات الاعتقال في الحقبة الناصرية، وطلب في صحيفة دعواه تعويضه بمبلغ خمسة وثلاثين ألف جنيه، وسطرت المحكمة حكمها التاريخي بالقضاء له بالمبلغ كاملا، وأوردت في حيثيات الحكم أن المحكمة لولا أنها مقيدة بطلبات المدعي لحكمت للمدعي بمبلغ اكبر من ذلك تعويضا له عن الآلام التي تعرض لها... ومن هنا بدأت القصة وتوالت دعاوي التعويضات من معتقلي الإخوان في أواخر السبعينيات والثمانينيات، ثم جاءت اعتقالات الجماعة الإسلامية والجهاد والتكفير والهجرة والجماعات السلفية الصغيرة بعد المواجهات الدامية بين النظام وهذه الجماعات، وامتلأت السجون والمعتقلات، وتولي
كتبها احمد ابو المجد في 03:24 مساءً :: 3 تعليقات

القاتل بأمر الله
الكراهية المقدسة هي من قتلت بونظير بوتو والسادات والشيخ الذهبي وفرج فودة ورفعت المحجوب واسحق رابين وغاندي ومارتن لوثر كينج............. انها النار المقدسة التي تشتعل في قلوب المؤمنين لتحصد أرواح الأبرياء.. اخطر ما يصيب الإنسان هو داء الكراهية ..واخطر منه أن يصبغ الإنسان الكراهية بالدين...فتكون كراهيته وحقده وجهله ...أوامر الله ...هذا ما يصوره له خياله المريض وقلبه الذي آكلته الضغينة واستولت عليه...ربما يكون سبب ذلك الفقر..الحرمان...قله الحيلة ..انعدام الموهبة ..المرض النفسي..لكن هناك دائما من يتربص بهؤلاء لاصطيادهم واستقطابهم ليصنع منهم آلة للقتل... وعادة ما يكون الدين هو الوسيلة الأسهل والأقرب...التأويل الخاطئ للنصوص والاستشهاد بالفتاوى فى غير موضعها ..والخلط بين رأى العلماء فى زمان ما وظروف ما...كل هذه هي الوسائل التي يصنع منها القاتل بأمر الله ,
ابحث فى تاريخ
المزيد ...كتبها احمد ابو المجد في 05:01 مساءً :: 10 تعليقات
إنذار على يد محضر إلى وزير الداخلية لإلزامه بمحو أمية عساكر الأمن المركزى خلال فترة تجنيدهم
عسكري الأمن المركزي , كائن حي , يأكل.. يتنفس..يحب .. يكره..يغنى ..يضحك .. يغضب ..يخاف .. يحزن .. لكنه كالسلحفاة التي انقلبت على ظهرها, مسلوب الإرادة, وهو لا يدرى , لا يدرك .. ضحية ..للمثقف الذي لا يفكر إلا في نفسه .. وللسياسي الذي لا يفكر كيف يصنع مجده المزعوم .. أمام شاشات الفضائيات ..ولضابط الشرطة الذي يبحث عن أداة للقمع وخادم له .. ولنظام يبحث عن دروع بشرية يرميهم كالحطب في النار ..ولمجتمع لا يشعر بالآلام الضعفاء , الذين لا يملكون القدرة على الصراخ .
صناعة العبيد
المزيد ...
كتبها احمد ابو المجد في 04:48 مساءً :: 3 تعليقات
الدعم في يد مباحث امن الدولة .... يغور اللبن من وش القرد
حاتم (أمين الشرطة ) بطل فيلم (هي فوضى ) كان يتجسس على جارته من شباك الحمام وهذا أقصى ما كان يمكن أن يفعله , بالرغم من جبروته وفساده الذي يفوق الوصف . بالرغم من قانون الطوارئ وترسانة القوانين المقيدة للحريات وتغول جهاز الشرطة , إلا أن المواطن مازال يمكنه أن يدخل بابه ويكفى خيره شره ( للبيوت حرمة) , ويفعل مثل جحا , يبعد عن الشر ويغنى له , ما دام الشر بعيد عنه , (وما دام أل....... بعيد عن ...... يبقى ما ليش دعوة ) , هذه هي حكمة جحا التي يتبعها
المزيد ...كتبها احمد ابو المجد في 04:12 مساءً :: 6 تعليقات
كتبها احمد ابو المجد في 12:10 مساءً :: 11 تعليق
كتبها احمد ابو المجد في 03:40 مساءً :: 7 تعليقات
سفينة نوح فى القاهرة
جئت الى الدنيا متأخرا.. فاتنى اشياء كثيرة كنت اتمنى ان اراها و اشاهدها واشارك فيها .. كنت اتمنى ان اعيش فى زمن (اسبارتاكوس ) محرر العبيد , واقاتل معه لتحرير العبيد ضد الرومان , واربى ابنه بعد مقتله واحكى له عن مقتل ابيه وكيف كان بطلا وسأنشده كلمات سبارتاكوس الاخيرة كما قالها (امل دنقل ).. كما كنت اريد ان اسير مع غاندى الى البحر فى مسيرة الملح لنتحدى الاستعمار الانجليزى ونستخرج الملح لنقاطع ملح المستعمر.. كثيرا ما تمنيت ان اكون مع( ابو ذر الغفارى ) (محامى الفقراء )- الذى سمح لى ان استعير لقبه- فى مواجهة معاوية من اجل الفقراء.. كنت سأشارك (انجلز) من اجل تدبيرنفقات (ماركس) حتى يتفرغ لكتابة نظريته فى كتاب (رأس المال ) من اجل العمال المقهورين ..لا شك ان متعتى فى قرأة كتاب ( ثروة الامم) (لآدم سميث) كانت ستتضاغف لو كنت اعاصره لاتعلم منه مفهوم
المزيد ...كتبها احمد ابو المجد في 02:04 مساءً :: 6 تعليقات
الشيخ الذى افتى بجواز التعذيب
الضحية لا تسأل.. لا تتكلم , فقط تصرخ..لو سمحوا لها بذلك, هذا هو برتوكول التعامل في سلخانات امن الدولة , ولكن لاننى دائما ضحية فوق العادة , سألته:( مش حرام اللي أنت بتعمله ده أنت مش خايف من ربنا ؟) لم يدفعني إلى هذا السؤال إلا دهشتي من حرصه على أداء الصلاة أثناء قيامه بالتعذيب.. فما اورعه وما اتقاه !
وجاءت أجابته لتحطم أسوار الدهشة والتعجب :" إحنا معانا فتوى بجواز التعذيب في قضايا امن الدولة من اكبر شيخ في مصر, الشئ الوحيد الحرام التعذيب به هو الحرق بالنار ..." من يومها وأنا أؤمن أن المدينة الفاضلة هي المدينة التي لا يوجد فيها رجل دين أو ورجل شرطة , في المدينة الفاضلة يعبد الناس الله لأنهم يحبونه ,لا لأنهم يخافون الثعبان الأقرع
المزيد ...كتبها احمد ابو المجد في 03:33 مساءً :: 6 تعليقات
مسلمون .. يدافعون عن الأقباط
بقلم: د. سيتي شنودة
12 بابة 1724 للشهداء - 23 أكتوبر 2007 ميلادية
يعيش الأقباط المسيحيون في مصر منذ أكثر من خمسة وثلاثين عاماً في جو من الاحتقان الطائفي لم يعانوا مثيلاً له منذ مئات السنين .. وقد وصل هذا الاحتقان ضد الأقباط المسيحيين في مصر إلى حد هجوم عشرات الآلاف من البسطاء والمثقفين المغيبة عقولهم على كنائس ومنازل ومتاجر الأقباط في مصر ونهبها وحرقها وقتل العديد منهم .. كما حدث في الكشح بمحافظة سوهاج يوم 2/1/2000 ( التي تم فيها ذبح 22 مسيحياً وحرقهم والتمثيل بجثثهم )، و كما حدث فى قرية منقطين مركز سمالوط بمحافظة المنيا يوم 3/12/2004 ، وقرية دمشاو هاشم بمحافظة المنيا يوم 1/1/2005 ، وقرية تلوانة مركز الباجور بمحافظة المنيا يوم 3/4/2005 ، ومحافظة الأسكندرية يوم 21/10/2005 ويوم 14/4/2006 ، وقرية العديسات بالأقصر يوم 18/1/2006 ، وقرية بمها بالعياط بمحافظة الجيزة يوم 11/5/2007.. وغيرها الكثير من حوادث الهجوم على الأقباط في مصر في السنوات الأخيرة.
ولكن إلى جانب هذه الصورة القاتمة والمظلمة لحال مصر .. وحال الأقباط في مصر .. تظهر براعم من زهور جميلة تنبت وسط "الأرض المحروقة" ووسط النيران والدخان والأشلاء .. فإلى جانب عشرات الآلاف من المتعلمين والمثقفين والجهلة المغيبة عقولهم الذين يقومون
كتبها احمد ابو المجد في 10:29 صباحاً :: تعليقان
الاسم: احمد ابو المجد

